تواجه شانا متاعب الحياة اليومية بطاقة لا تنضب، مستندة إلى دعم مجموعة صديقاتها. وعندما تتوفى جدتها، ترث عنها خاتماً يُفترض أنه يحمي من العين والحظ السيئ. وتبدو شانا في أمسّ الحاجة إلى هذه الحماية، خصوصاً بعد خروج شريكها المؤذي من السجن، لتتوالى بعدها المتاعب والمصائب.

ليلا بينيل مخرجة وكاتبة سيناريو فرنسية، درست الفلسفة قبل أن تلتحق بماستر الإخراج الوثائقي في لوساس. تناول فيلمها الأول « نحن قادمون » (2009) الحياة اليومية لمجموعة من الأطفال داخل مخيم صيفي يقوم على التسيير الذاتي. تعاونت بعد ذلك لعدة سنوات مع كلوي ماهيو، حيث أخرجتا معاً، من بين أعمال أخرى، الفيلم الوثائقي « خطوبتنا » (2012)، ثم « قبلة وبكاء » (2017)، أول فيلم روائي طويل لهما، والذي اختير للمشاركة في برنامج جمعية السينما المستقلة للتوزيع. وفي سنة 2021، أخرجت بمفردها فيلم « الملك دافيد »، الذي فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان كليرمون فيران وجائزة جان فيغو.