بعد أربع سنوات من وفاة جدتها "جدة"، تعود المخرجة برفقة والدها إلى بيتها في أمزميز، بينما تستمر الحياة في بيت جدتها "ميما" بمراكش. ومن خلال أرشيف عائلي وصور من الحاضر، ينسج الفيلم حوارًا بين بيتين وجدتين وجيلين من النساء، ويستكشف كيف يظل الحب والذاكرة والبركة حاضرة في الأمكنة وفي من يعبرونها.

زينب زيدان مخرجة وكاتبة سيناريو مغربية، حاصلة على ماستر في السينما الوثائقية من جامعة عبد المالك السعدي. تستكشف في أعمالها الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، من خلال أفلام تتناول الذاكرة وعلم النفس وقضايا الانتقال بين الأجيال. وتتميز بأسلوب بصري شاعري يمنح الأولوية للتجربة الإنسانية والانفعالية. ويعد "هنا حيث البركة" أحدث أعمالها الوثائقية.